الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ
وقوله: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ﴾ قال ابن عباس والمفسرون: ولده وذريته [[انظر: "تفسير الطبري" 21/ 95، "تفسير الماوردي" 4/ 356، "البحر المحيط" 8/ 433، "مجمع البيان" 8/ 512.]]. ﴿مِنْ سُلَالَةٍ﴾ تقدم تفسيرها [[عند قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ [المؤمنون: 12]، قال: السلالة: فعالة من السل، وهو استخراج الشيء من الشيء، يقال: سللت الشعر من العجين فانسل، وسللت السيف من غمده فانسل، ومن هذا يقال للنطفة: سلالة، وللولد: سليل وسلالة.]]. ﴿مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ قال ابن عباس والكلبي ومجاهد ومقاتل: من ماء ضعيف، وهو النطفة، كل هؤلاء قالوا: المهين: الضعيف [[انظر: "تفسير الطبري" 21/ 95، "تفسير الماوردي" 4/ 356، "مجمع البيان" 8/ 512، "تفسير مجاهد" ص 509، "تفسير مقاتل" 84 ب.]]. قال الزجاج: هو فعيل من المهانة، وهي القلة [[انظر: قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 205.]]. وذكر ذلك في قوله: ﴿كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ﴾ [القلم: 10]. وقال الليث: رجل مهين حقير، وقد مهن مهانة [[انظر: "تهذيب اللغة" 6/ 330 (مهن). وانظر: "اللسان" 3/ 324، "الصحاح" 6/ 2209.]]. قال أبو زيد: رجل مهين للضعيف من قوم مهناء [["تهذيب اللغة" 6/ 335، (مهن). وانظر: "اللسان" 13/ 324، "الصحاح" 6/ 2209.]].