الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
وقوله: ﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾ قال ابن عباس: يريد الدين والإيمان [[لم أقف عليه.]]. وقال مقاتل: يعني الإسلام [[انظر: "تفسير مقاتل" 101 أ.]]. وقيل: القرآن [[ونسب هذا القول لقتادة. انظر: "تفسير الطبري" 22/ 106، "تفسير الماوردي" 4/ 457.]]. وقال أبو إسحاق: جاء أمر الله الذي هو الحق [[انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 258.]]. ﴿وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ أي: ذهب ذهابًا كليًا وزهق فلم يبق له بقية، ويقال: لكل ذاهب ما يبدي وما يعيد، ومنه قول عبيد: فاليوم لا يبدئ ولا يعيد [[عجز بيت، وصدره: أقفر من أهله عبيد وهو من البسيط لعبيد بن الأبرص في "ديوانه" ص 45 "الشعر والشعراء" ص 144، "شعراء النصرانية" 4/ 601، "اللسان" 5/ 110، كتاب "العين" 5/ 151.]] وهذا معنى قول ابن عباس: يريد إقبال الباطل وإدباره [[لم أقف عليه.]]. وقال قتادة: الباطل: السلطان [[هكذا في النسخ! وهو تصحيف، والصواب: الشيطان.]]، ما يبدئ [[(يبدي) مكررة في (ب).]] وما يعيد، أي [[(أي) ساقطة من (ب).]]: ما خلق ابتداء ويبعث [[انظر: "الوسيط" (3/ 499)، "القرطبي" 14/ 313، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 425.]]. وهو قول مقاتل والكلبي [[انظر "تفسير مقاتل" 101/ أ، "الوسيط" 3/ 499.]]. وقال الحسن: الباطل كل معبود من دون الله، بقول ما يبدي لأهله خيرًا في الدنيا وما يعيده في الآخرة [[انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 222 ب]].