الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
وقوله تعالى: ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ قال أبو عبيدة: هو الفوقة التي النواة فيها [["مجاز القرآن" 2/ 153، والفوقة: هي الغشاء الرقيق المحيط بالنواف يقول السمين الحلبي في عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الأنفاظ: وقال: إنه اجتمع في النواة أربعة أشياء، يضرب بها المثل في القلة والحقارة، وقد ذكرت منها ثلاثة في == القرآن العزيز: الفتيل وهو ما في شق النواة مما يشبه الخط الرقيق، والنقير: وهو النقرة في ظهرها، والقطمير: وهو اللفافة على ظهرها. اهـ 3/ 236 - 237.]]. وقال ابن السكيت: هو القشرة الرقيقة التي على النواة [[انظر: "تهذيب اللغة" 9/ 409.]]. قال الزجاج: هو لفافة النواة [[انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 266.]]. وقال مقاتل: يعني قشرة النواة الأبيض [[انظر: "تفسير مقاتل" 103 أ.]]. وهو السحاة التي تكون على النوى. وقال الحسن: قشر النوى [[لم أقف عليه.]]. وقال مجاهد: لفافة النواة، وهذا قول الجميع [[انظر: "تفسير مجاهد" ص 531، "الطبري" 22/ 125. وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 15 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.]]. وروي عن ابن عباس أنه شق النواة، وهو اختيار المبرد [[انظر: "القرطبي" 14/ 336.]].