الباحث القرآني

فلما بلغ هذا الموضع انقطعت صفة أهل التوحيد، وهم أمة محمد -ﷺ-، ثم قال في صفة الكفار [[في (ب): (الكافرين).]]: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ قال أبو إسحاق: فيموتوا جواب النفي، المعنى: لا يقضي عليهم الموت فيموتوا [[انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 271]]. هذا كلامه. ويجوز أن يكون معنى لا يقضى عليهم لا يهلكون، من قوله: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ [[سورة القصص: آية 15.]] وقد مر، وحينئذ لا يحتاج إلى تقدير محذوف. قال ابن عباس: فيموتوا فيستريحوا مما [[في (أ): (بما)، وهو خطأ.]] هم فيه من العذاب. ﴿وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا﴾ طرفة عين كذلك يعن ما ذكر [[انظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 367، وقد ذكره بعض المفسرين غير منسوب.= انظر: "بحر العلوم" 3/ 88، "المحرر الوجيز" 4/ 440، "البغوي" 3/ 573.]]. وقال ابن عباس ومقاتل: هكذا نجزي كل كفور كل كافر [[انظر: "تفسير مقاتل" 104 أ. وانظر: المصادر السابقة.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.