الباحث القرآني

وقوله: ﴿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ تنزيل يقرأ بالرفع والنصب، فمن قرأ بالنصب فعلى المصدر، على معنى: نزل الله ذلك تنزيلًا من العزيز الرحيم، ثم أضيف المصدر فصار معرفة، كما قال: ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ [محمد: 4] على معنى: فضربًا للرقاب. وهذا قول الزجاج وأبي علي وصاحب النظم [["معاني القرآن وإعرابه" 4/ 278، "الحجة" 6/ 36.]]. ومن قرأ بالرفع فعلى معنى: الذي أنزل إليك تنزيل العزيز الرحيم، وهو تنزيل، أو على: تنزيل العزيز. هذا قول مقاتل [["تفسير مقاتل" 105 أ.]]: هذا القرآن هو تنزيل العزيز في ملكه الرحيم بخلقه. وقال الكلبي: العزيز بالنقمة من [[هكذا في النسخ! وهو خطأ، والصواب: لمن.]] لم يجب الرسل الرحيم بالمؤمنين [[لم أقف عليه.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.