الباحث القرآني

﴿لِيُنْذِرَ﴾ أي: القرآن، ومن قرأ بالتاء فهو خطاب للنبي -ﷺ- أي: لتنذر يا محمد بما في القرآن من الوعيد [[انظر: "الحجة" 6/ 47، "الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها" 2/ 220.]]. ﴿مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ قال ابن عباس: يريد مؤمنًا [[لم أقف عليه عن ابن عباس. وانظر: "الماوردي" 5/ 30، "زاد المسير" 7/ 37.]]. وقال مقاتل: من كان مهتديًا في علم الله [["تفسير مقاتل" 108 ب.]]. وقال أبو إسحاق: أي من يعقل ما يخاطب به، فإن الكافر كالميت، وإنه لا يتدبر [["معاني القرآن وإعرابه" 4/ 294.]]. وقال أبو علي الفارسي: (يعني المؤمنين؛ لأن الكفار أموات كما قال ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾ ﴿النحل: 26﴾. وقال: ﴿أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتًا لِيُنْذِرَ﴾ [الأنعام: 122]) [["الحجة" 6/ 47.]]. وقوله: ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾ أي: ويجب الحجة بالقرآن على الكافرين، ثم وعظهم ليعتبروا فقال: [..] [[في (أ): زيادة (قوله)، وهي زيادة لا يحتاجها السياق.]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.