الباحث القرآني

فَبَشَّرۡنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِیمࣲ
فاستجاب الله له بقوله: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ قال الكلبي: يقول بغلام في صغره حليم في كبره [[لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 377، "بحر العلوم" 3/ 119، "البغوي" 4/ 32.]]. قال أبو إسحاق: (هذه البشارة تدل على أنه غلام وأنه يبقى حتى يوصف بالحلم) [["معاني القرآن وإعرابه" 4/ 310.]]، والمعنى أنه لما بشر بغلام دل على أنه مفسر بابن ذكر، ولما وصف بالحلم دل على أنه ينتهي في السن حتى يبلغ الحلم، هذا معنى ما ذكره الكلبي وأبو إسحاق ونحو هذا قال [[هكذا في النسخ، والذي يظهر أنه سننه القائل، وهذا القول ذكره الفراء في "معاني القرآن له" 2/ 389.]]: يريد في كبره. وقال مقاتل: يعني حليمًا والحلم من موجبات العلم فهو يدل على العلم [["تفسير مقاتل" 112 ب.]]. وقال أهل المعاني: الحليم المتأني في الأمر وضده السفيه، فيجوز أن يكون غلامًا حليمًا في حالة واحدة [[لم أقف عليه عند أهل المعاني.]]
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.