الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ﴾ إذ لا يتعلق بما قبله؛ لأنه لم يرسل وإن نجى، ولكنه يتعلق بمحذوف كأنه قيل: واذكر يا محمد إذ نجيناه. وعند أبي عبيدة: إذ زائدة [["مجاز القرآن" 1/ 36، وسبق أن لدينا خطأ القول أن في القرآن شيئًا زائدًا.]]. وقد ذكر هذا في سورة البقرة. وهذه الآيات مفسرة في سورة الشعراء [[الآيات 170 - 171 - 172. انظر: "البسيط" النسخة الأزهرية 4/ 84 ب.]] إلى قوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾، أي: تمرون في ذهابكم ومجيئكم إلى الشام للتجارة على قراهم وآثارهم ومنازلهم ﴿مُصْبِحِينَ﴾ أي: نهاراً [[في (أ): (أي نهارًا أي)، وهو خطأ.]].