الباحث القرآني

فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ
قوله: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ قال ابن عباس [["تفسير ابن عباس" بهامش المصحف س 379.]] ومقاتل [["تفسير مقاتل" 114 أ.]]: فاسئل أهل مكة. قال أبو إسحاق: فسألهم مسألة توبيخ وتقرير [["معاني القرآن وإعرابه" 4/ 314.]]. قال مقاتل: فسألهم النبي -ﷺ- في والنجم وهو قوله: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ﴾ [النجم: 21] الآية [["تفسير مقاتل" 114 أ.]]. قوله: ﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ قال المفسرون: وذلك أن قريشًا وأحياء من العرب: جهينة [[جهينة: من قبائل الحجاز العظيمة، تمتد منازلها على الساحل من جنوبي دير بلى حتى ينبع، وجهينة بن زيد: حي عظيم من قضاعة من القحطانية، ومساكنهم ما بين ينبع ويثرب في متسع من برية الحجاز."معجم قبائل العرب" 1/ 214.]] وبني سلمة [[بنو سَلِمة: بفتح السين وكسر اللام، بطن من الخزج من القحطانية، وهم بنو سَلِمة ابن سعد بن علي بن راشد. انظر: "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" ص370.]] وخزاعة [[خزاعة: قبيلة من الأزد من القحطانية وهم بنو عمر بن ربيعة، ومنازلهم بأنحاء مكة في مرِّ الظهران وما يليه. "معجم قبائل العرب" 1/ 338.]] وبني مليح [[بنو مليح: كزبير حيٌّ من خزاعة، وخزاعة قبيلة من الأزد من القحطانية. انظر: "معجم البلدان" 1/ 338.]]، قالوا: الملائكة بنات الله [[انظر: "تفسير مقاتل" 114 أ، "تفسير الثعلبي" 23/ 53 أ، "القرطبي" 15/ 133.]]. قال الكلبي: لا يرضى أحدكم أن يكون له بنت، فكيف يرضى لله ما لا يرضى لنفسه [[لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 379.]].