الباحث القرآني

بَیۡضَاۤءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّـٰرِبِینَ
وقوله: ﴿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ قال الحسن: خمر الجنة أشد بياضاً من اللبن [[انظر: "معاني القرآن" للنحاس 6/ 24، "البغوي" 4/ 27، "مجمع البيان" 8/ 692.]]. وقوله: ﴿لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ يجوز أن يكون اللذة مصدراً سمي به. قال الليث: (اللذ واللذيذ يجريان مجرىً واحداً في النعت، يقال شراب لذ ولذيذ) [[انظر: "تهذيب اللغة" 14/ 409 (لذَّ).]]. قال الله تعالى: ﴿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾، وقال تعالى: ﴿مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ [محمد: 15]، وبذلك سمي النوم [[في (أ): زيادة (إلى)، وهو خطأ.]] الاستلذاذة، وعلى هذا لذة بمعنى اللذيذة. وقال أبو إسحاق: أي ذات لذة [["معاني القرآن وإعرابه" 4/ 303]]. فعلى هذا حذف المضاف.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.