الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
قوله: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ قال مقاتل: جزاه الله بإحسانه الثناء الحسن في العالمين [["تفسير مقاتل" 112 أ.]]. قوله: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ﴾ أي: من شيعة نوح، أي: من أهل ملته ودينه ومنهاجه وسنته ﴿لَإِبْرَاهِيمَ﴾، وهذا من قول قتادة ومجاهد والمفسرين [[انظر: "الطبري" 23/ 69، الثعلبي 3/ 242 ب، "بحر العلوم" 3/ 117، "تفسير مجاهد" ص 542.]]. وقال الكلبي: يقول من شيعة [[في (أ): (شيعته).]] محمد -ﷺ- [[انظر: "بحر العلوم" 3/ 117، "زاد المسير" 7/ 66.]]، وهذا اختيار الفراء، قال: يقول: إن من شيعة محمد -ﷺ- لإبراهيم، يقول على دينه ومنهاجه، فهو من شعته وإن كان سابقًا له [["معاني القرآن" 2/ 388.]]. وتفسير الشيعة قد سبق عند قوله: ﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص: 15] [[شيعة الرجل هم جماعته وأنصاره. "اللسان" 8/ 188 (شيع).]]