الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾ قال مقاتل: بالذي وصف للرحمن شبهًا [[انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 791.]]، وقال [مقاتل] [[كذا في الأصل ولعله تصحيف، ولعل الصواب (قتادة).]]: بما جعل لله شبهًا [[انظر: "تفسير الطبري" 13/ 56، فقد أخرج عن قتادة بلفظ: (بما جعل لله).]]، وذلك أنهم إذا أجازوا أن تكون الملائكة بنات الله، فقد جعلوا الملائكة شبهًا لله، وذلك أن ولد كل شيء شبهه وجنسه، وهذه الآية مفسرة في سورة النحل [آية 58]. ووجه الاحتجاج عليهم من هذه الآية أن من اسود وجهه بما يضاف إليه مما لا يرضى، فهو أحق أن يسود وجهه بإضافته مثل ذلك إلى من هو أجل منه، فكيف إلى ربه -عز وجل-.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.