الباحث القرآني

وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ
﴿وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾ يعني: القرآن ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30) وَقَالُوا لَوْلَا﴾ هلا ﴿نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ﴾ الآية. قال الكلبي ومقاتل: قال الوليد بن المغيرة، لو كان هذا القرآن حقًا لنزل عليَّ أو على [ابن] [[كذا في الأصل، وفي "تفسير مقاتل" (أبي).]] مسعود: عمرو بن عمير بن عوف الثقفي جد المختار الكذاب [[انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 793، "تفسير البغوي" 7/ 211.]]، وكان بالطائف والوليد كان بمكة، وهما القريتان، وقال عطاء عن ابن عباس وقتادة: في عظيم الطائف إنه عروة بن مسعود [[ذكر ذلك البغوي، ونسبه لقتادة انظر: "تفسيره" 7/ 211، وذكره ابن الجوزي ونسبه لمجاهد وقتادة. انظر: "زاد المسير" 7/ 311، ونسبه القرطبي لقتادة. انظر: "الجامع" 16/ 83. وهو عروة بن مسعود بن معتب بن مالك.]]، وقال مجاهد: عتبة بن ربيعة من مكة، وابن عبد الثقفي من الطائف [[انظر: "تفسير الطبري" 13/ 65، "تفسير البغوي" 7/ 211، "التعريف الإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام" ص 287، ورجح النحاس أن المراد بالرجلين: الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي. انظر: "معاني القرآن" للنحاس 6/ 351.]]. وقال أبو إسحاق: المعنى على رجل من رجلي القريتين [[انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 409.]]. وقال أبو علي: من إحدى القريتين [[لم أقف عليه.]].