الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
قوله تعالى: ﴿وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي﴾ يعني: أنهار النيل، في قول المفسرين تجري من تحتي، قال مقاتل: يعني: أسفل مني [[انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 797.]]، كأنه أراد من تحت قصوره، وهو معنى قول الكلبي: حولي [[انظر: "تنوير المقباس" ص 493.]]، وقال قتادة: بين يدي في جناتي [[ذكر ذلك البغوي 7/ 217، والقرطبي 16/ 98، والمؤلف في "الوسيط" 4/ 76 ونسبوه لقتادة.]]. وقال الحسن: بأمر [[نُسب للحسن في "تفسير البغوي" 7/ 217، و"الوسيط" 4/ 76.]]، وعلى هذا معناه: تجري تحت أمري، وهو معنى قول عطاء: في قبضتي وملكي [[انظر: "تفسير الثعلبي" 10/ 86 ب.]]. قوله: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ قال ابن عباس: أفلا تبصرون ما أنا فيه من النعم والخير، وما فيه موسى من الفقر، افتخر عدو الله بملكه [[ذكر هذا المعنى "الطبري" 13/ 81 ولم ينسبه، ونسبه في "الوسيط" لقتادة 4/ 77.]].