الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي﴾ أي: لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني، ولما آتيتكم به من الحجة، فاللام في (لي) لام الأجل [[كذا ذكر القرطبي في "الجامع" 16/ 135.]]. ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ قال الكلبي: فاتركوني لا معي ولا علي [[انظر: "تنوير المقباس" ص 497.]]، وقال قتادة: خلوا سبيلي [[أخرج ذلك الطبري عن قتادة 13/ 120.]]، قال ابن عباس: فا عتزلوا أذاي [[انظر: "تفسير البغوي" 7/ 231، فقد نسبه لابن عباس، وكذلك في "الوسيط" نسبه لابن عباس. انظر: 4/ 88.]]. وعلى هذا حذف المضاف.