الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
قوله: ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يعني القرآن [[انظر: "تفسير الطبري" 13/ 147 لكن نسبه لابن زيد، وانظر: "تفسير مقاتل" 3/ 838.]]، كأنه قال هذا القرآن، (هذا) إشارة إلى القرآن، قاله الزجاج [[انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 432.]]، وقال أبو عبيدة: مجازها مجاز القرآن بصائر للناس [[انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 210.]]، وذكرنا تفسير هذه الآية في آخر سورة الأعراف [آية: 203].