الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ
قوله تعالى: ﴿وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾ قال ابن عباس: يريد في الدنيا، ويأكلون كما تأكل الأنعام [[لم أقف عليه.]]، قال الكلبي: الأنعام تأكل وتشرب ولا تدري ما في غد، وهكذا الكفار [[أورد هذا القول: الثعلبي في "تفسيره"، ولم ينسبه. انظر: 10/ 125 ب، وكذلك ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير"، ولم ينسبه. انظر: 7/ 400.]]، وقال مقاتل: يأكلون ولا يلتفتون إلى الآخرة، كما تأكل الأنعام ليس لها هَمّ إلا الأكل والشرب في الدنيا [[انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 45 - 46.]] ﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ منزل ومقام ومصير ومأوى، كل هذا من ألفاظ المفسرين [[انظر: "جامع البيان" للطبري 13/ 47، "تفسير السمرقندي" 3/ 242، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 235.]]. ثم خوفهم ليحذروا فقال: