الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ
﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: أي: بالشك والنفاق [[ذكر ذلك البغوي في "تفسيره" 7/ 290، وابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 412، ونسبه في "الوسيط" 4/ 129 لعطاء.]] وقال الكلبي عنه: بالرياء والسمعة [[ذكر ذلك الماوردي في "تفسيره" 5/ 306، والبغوي في "تفسيره" 7/ 290، وابن الجوزي في "زاد المسير" ونسبه لابن السائب 7/ 412، والقرطبي في "الجامع"، ونسبه لابن جريج 16/ 254، ونسبه في "الوسيط" للكلبي. انظر 4/ 129.]]. والمعنى: أخلصوها لله، وقال مقاتل: أي بالمن [[انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 51.]]، نزلت في قوم كانوا يمنون بإسلامهم على رسول الله -ﷺ-، وقال الحسن: أي بالمعاصي والكبائر [[ذكر ذلك الماوردي في "تفسيره" دون ذكر الكبائر 5/ 306، والبغوي في "تفسيره" 7/ 290، والقرطبي في "الجامع" 16/ 254 دون ذكر الكبائر ونسبه في "الوسيط" للحسن بهذا اللفظ. انظر: 4/ 129.]]. وروى الربيع بن أنس عن أبي العالية، قال: كان أصحاب رسول الله -ﷺ- يرون أنه لا يضر مع الإخلاص لله ذنبٌ، كما لا ينفع مع الشرك عمل صالح [[ذكر ذلك السمرقندي في "تفسيره" 3/ 247، والبغوي 7/ 290 والسيوطي في "الدر" 8/ 504 وعزاه لعبد بن حميد ومحمد بن نصر المروزي وابن أبي حاتم، ونسبه القرطبي في "الجامع" 16/ 255 لأبي العالية، ونسبه في "الوسيط" 4/ 129 لأبي العالية.]]. فأنزل الله هذه الآية، فخافوا الكبائر بعد أن تحبط الأعمال. وقال مقاتل بن حيان: يقول: إذا عصيتم النبي -ﷺ- فقد أبطلتم أعمالكم [[ذكر ذلك القرطبي "الجامع" 16/ 255 ، وأبو حيان في "البحر المحيط" 7/ 85.]].