الباحث القرآني

وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
قوله تعالى: ﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قال ابن عباس في رواية الكلبي: يعني: أسد وغطفان والذين أرادوا نصرة يهود خيبر [[ذكر ذلك من غير نسبة كل من الثعلبي 10/ 142 ب، والسمرقندي 3/ 257، والبغوي 7/ 312، والقرطبي 16/ 280، وانظر: "تنوير المقباس" ص 513.]]، وقد ذكرناهم، وقال في رواية عطاء: يريد أهل مكة، وهو قول قتادة [[أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر: "تفسيره" 13/ 93، ونسبه الثعلبي في "تفسيره" لقتادة 10/ 142 ب، وكذلك نسبه ابن الجوزي لقتادة 7/ 437، وأيضًا نسبه لقتادة القرطبي في "الجامع" 16/ 280.]]، والضحاك ومقاتل [[انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 74، ولم أقف على نسبته للضحاك.]]. وقال أبو إسحاق: لو قاتلك من لم يقاتلك لنصرت عليهم [[انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 26.]]، وهذا عام في كل من يخالفه في دينه. قوله: ﴿ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ قال ابن عباس: يريد: من تولَّى غير الله خذله الله ولم ينصره [[ذكر ذلك في "الوسيط" عن ابن عباس، انظر 4/ 141.]]، ثم ذكر أن سنة الله النصرة لأوليائه، قوله: