الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ قال ابن عباس: يريد على جميع الخلق [[لم أقف على هذا القول.]]، وقال المقاتلان: شاهداً على أمتك بالرسالة [[انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 69، "تفسير الشوكاني" 5/ 47.]]، وقال الكلبي: شاهداً بالبلاغ إلى أمتك [[انظر: "تنوير المقباس" ص 511، وقد نسب القرطبي 16/ 266 هذا القول لقتادة.]] وهذه الشهادة تكون في الآخرة يشهد يوم القيامة على الأمم بتبليغ الرسل إليهم، على قول ابن عباس [[لم أقف على هذا القول.]]، وعلى قول الآخرين فانتصاب قوله: (شاهداً) يكون على تقديم الحال، كأنه قيل: مقدر الشهادة كما تقول: معه صقر صائداً به غداً [[انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 266.]] وقد مرت نظائره فقوله (شاهداً) حال مقدرة، أي: يكون يوم القيامة، وقوله (مبشرًا ونذيراً) حال يكون النبي -ﷺ- ملابساً لها في الدنيا [[انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 21، وانظر: "تفسير ابن عطية" 14/ 94، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 266.]]. قال عطاء: ومبشراً لأوليائي وأهل طاعتي، ونذيراً لأعدائي وأهل معصيتي. وقال الكلبي: مبشراً بالقرآن للمؤمنين بالجنة، ونذيراً للكافرين بالسخط [[لم أقف على قولي عطاء والكلبي.]]. وقال المقاتلان: مبشراً بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة للمؤمنين ونذيراً من النار [[انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 70، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 266.]].