الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ المعنى: وفي الأرض وفي أنفسكم آيات، قاله الفراء [[انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 84.]]. قال مقاتل: وفي خلق أنفسكم حين كان نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظمًا ثم لحمًا ثم نفخ فيه الروح [[انظر: "تفسير مقاتل" 126 ب]]. وهذا معنى قول قتادة، وفي خلقه أيضًا إذا فكرت فيه معتبر [[انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 244، "جامع البيان" 26/ 126.]]. وقال عطاء عن ابن عباس: اختلاف الألسنة والألوان والصور والطبائع [[انظر: "الوسيط" 4/ 176، "معالم التنزيل" 4/ 231.]]. وروي عن ابن الزبير أنه قال: يعني سبيل الخلاء والبول، يأكل ويشرب من مدخل واحد، ويخرج من سبيلين [[انظر: "جامع البيان" 26/ 126، "الوسيط" 4/ 176، "معالم التنزيل" 4/ 231.]]. وهذا معنى ما روى عطاء عن ابن عباس: مدخل الطعام والشراب واحد، ومخرجهما موضعان [[انظر: "تنوير المقباس" 5/ 270.]]. قال الفراء: ثم عنفهم فقال: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [[انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 84.]] قال مقاتل: أفلا تبصرون كيف خلقكم الرب، فتعرفوا أنه قادر على أن يبعثكم كما خلقكم [[انظر: "تفسير مقاتل" 126 ب.]].