الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
فقوله تعالى: ﴿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾. قال ابن عباس، ومقاتل: معجبين [[انظر: "تنوير المقباس" 5/ 283، "تفسير مقاتل" 128 ب.]]. وذكرنا تفسير هذا الحرف في سورة يس [[عند تفسيره لآية (55) من سورة يس قال: ﴿فَاكِهُونَ﴾ قال ابن عباس: ناعمون. وقال مقاتل وقتادة: أي معجبون بما هم فيه. وهو قول الحسن والكلبي. وهذان القولان عليهما أهل التفسير ولكل منهما أجل في اللغة. فمن قال فاكهين ناعمين، فاصله من الفكهية والفاكهة وهي المزاح والكلام الطيب. يقال: فاكهت القوم بملح الكلام مفاكهةً. روى أبو عبيد عن زيد: الفَكِهُ الطيب النفس الضحوك .. ومن قال الفاكهة المعجب فإن العرب تقول: فكهنا من كذا أي تعجبنا. ومنه قوله تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ أي تعجبون. وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 63، "تهذيب اللغة" 6/ 25 (فكه)، "الأضداد" لابن الأنبارى 54.]].