الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
وجوات هذه الأقسام قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [[انظر: "اعراب القرآن" للنحاس 3/ 249.]] قال ابن عباس والمفسرون: إن عذاب ربك للمشركين والكافرين والمنافقين لكائن [[انظر: "تنوير المقباس" 5/ 22 ،"معالم التنزيل" 4/ 237.]]. يعني في الآخرة يدل عليه قوله تعالى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا}. قال أبو إسحاق: (يومَ) منصوب بقوله: ﴿لَوَاقِعٌ﴾ أي لواقع يوم القيامة [[انظر: "معاني القرآن" 5/ 61.]]. ومعنى المور في اللغة: الاختلاف والاضطراب والذهاب والمجيء والتردد. والداغصة [[الداغصة: عظم مدور يموج فوق رضف الركبة. والداغصة الشحمة التي تحت الجلدة الكائنة فوق الركبة. انظر: "القاموس المحيط" 2/ 303. "اللسان" 1/ 989 (دغص).]] تمور في الركبة، والبعير يمور عضده مورًا، إذا مشى. وروى عمرو [[هو: عمرو بن أبي عمرو الشيباني.]] عن أبيه: المور الدوران، ويثال: مار يمور مورًا، إذا جعل يذهب ويجيء ويتردد ، ومنه قوله: