الباحث القرآني

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ أي لا يملك فيهما ولا منهما أحد شيئًا إلا بإذنه؛ لأنهما [[في (ك): (كأنهما) والصواب ما أثبته.]] له. وفي هذا إبطال ما يتمنى الكافر. ثم أكد هذا بقوله تعالى: