الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ وقوله: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: 27] كله من صفة السابقين وبيان حالهم، وذلك أن الله تعالى صنف الخلق ثلاثة أصناف كما ذكر، ثم بين هناك كل صنف وحاله في الآخرة فذكر صفة السابقين أولاً، ثم وصف الفريقين الآخرين فيما بعد. قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ﴾ الثلة: الفرقة والجماعة من [[(من) ساقطة من (ك)، وبزيادتها تستقيم العبارة.]] الناس غير محصوري العدد في قلة ولا كثرة [[وقال أبو عبيدة: (تجيء جماعة وأمة وتجيء بقية). "مجاز القرآن" 2/ 248. وانظر: "تهذيب اللغة" 15/ 63، و"اللسان" 1/ 371 (ثلل).]]. قوله تعالى: ﴿مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ يعني من لدن آدم إلى زمان نبينا -ﷺ-. قاله الكلبي [[انظر: "تنوير المقباس" 5/ 332، و "معالم التنزيل" 4/ 280.]]، وقال عطاء: يريد كثيرًا من الأولين [[لم أجده. وهو ظاهر المعنى.]]، وقال مقاتل: يعني سابقي الأمم الخالية.