الباحث القرآني

فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ
﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي في حر النار، وذكرنا تفسير السموم عند قوله: ﴿مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ [الحجر: 27] [[ومما قال في تفسيرها: اختلفوا في معنى السموم، فقال ابن عباس في رواية الكلبي: هي نار لا دخان لها. وقال آخرون: من نار الريح الحارة، وهو قول ابن مسعود. والسموم في اللغة الريح الحارة تكون بالنهار، وقد تكون بالليل. قيل سميت سمومًا لدخولها بلطفها في مسام البدن.]]، وقوله: ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: 27]. وقوله: ﴿وَحَمِيمٍ﴾ قال الكلبي: يعني ماءً حارًّا شديدًا يغلي [[انظر: "تنوير المقباس" 5/ 336، و"الجامع لأحكام القرآن" 17/ 213.]].