الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ
قوله تعالى: ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ﴾ قال مقاتل: يعني الذي ذكر من الزقوم والشراب [[انظر: "تفسير مقاتل" 139 أ.]]، وقال الكلبي: هذا نزلهم يعني طعامهم وشرابهم [[انظر: "تنوير المقباس" 5/ 338.]]. وقال الزجاج: هذا غذاؤهم يوم يجازون بأعمالهم [[انظر: "معاني القرآن" 5/ 113.]]، وروي عن أبي عمرو [[قرأ الجمهور ﴿نُزُلُهُمْ﴾ بضم الزاي، وقرأ ابن محيصن وخارجة عن نافع، ونعيم ومحبوب وأبو زيد وهارون وعصمة وعباس كلهم عن أبي عمرو ﴿نُزْلُهُمْ﴾ بسكون الزاي. انظر: "الكشاف" 4/ 60، و"الجامع" للقرطبي 17/ 215، و"البحر المحيط" 8/ 210.]] (نُزُلْهُمْ) مخففًا وهما لغتان [[انظر: "اللسان" 3/ 619 (نزل).]]، مثل الشغُل والشغْل، والعنُق والعنْق. وتفسير النزاع قد ذكرناه في مواضع [[عند تفسيره الآية (198) من سورة آل عمران. قال: النزاع ما يهيئ للضيف أو لقوم إذا نزلوا موضعًا، ويقال أقمت لهم نزلهم أي أقمت لهم غذاءهم وما يصلح معه أن ينزلوا عليه.]].