الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ
وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴾ قال عبد الله [[بياض في: (ع).]] [[عبد الله هو: عبد الله بن مسعود، وقد ورد قوله هذا في: أحكام القرآن للجصاص: 3/ 486، و"النكت والعيون" 6/ 95، و"زاد المسير" 8/ 94، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 391، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 450، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن أبي شيبة في "المصنف".]]، وابن عباس [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: يعني على مواقيتها يقيمونها في أوقاتها. قال إبراهيم: هي المكتوبة [["جامع البيان" 29/ 79، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى عبد بن حميد.]]. وقال مقاتل: لا يدعونها بالليل والنهار [["تفسير مقاتل" 209/ أ.]]. وروي عن عمران بن حُصَين [[ورد قوله هذا في: "أحكام القرآن": للجصاص: 3/ 468، و"الدر المنثور" 8/ 284، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]، وعقبة بن عامر [[ورد قوله هذا في: "جامع البيان" 29/ 80، و"الكشف والبيان" 12/ 185/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 95، و"معالم التنزيل" 4/ 395، و"المحرر الوجيز" 5/ 368، و"زاد المسير" 8/ 94، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 291، و"لباب التأويل" 4/ 310، و"الدر المنثور" 8/ 284 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]] -رضي [[بياض في: (ع).]] الله عنهما- أنهما قالا: هم الذين إذا صلوا لم يلتفتوا يميناً ولا شمالاً. قال أبو إسحاق: (أي أنهم لا يزيلون وجوههم عن سمْت [[غير مقروءة في (ع). ويراد بالسمت: الطريقة، والقصد. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: 2/ 397. وقال ابن منظور: السمت: حسن النحو في مذهب الدين. "لسان العرب" 2/ 46، (سمت).]] القبلة، واشتقاقه من الدائم، وهو الساكن [[بياض في: (ع).]]، ومنه الحديث في النهي عن البول في الماء الدائم) [[ما بين القوسين ناقله الواحدي عن الزجاج -أبي إسحاق- بتصرف يسير: 5/ 222.]] [[بياض في (ع). والحديت أخرجه مسلم 1/ 235 ح: 94 - 97، في الطهارة، باب النهي عن البول في الماء الراكد، من طرق، منها عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- قال: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه. ورواه أيضًا بألفاظ أخرى. == كما أخرجه الدرامي 1/ 197 ح 731، كتاب الطهارة، وأحمد في المسند 2/ 288، و464، و532، وابن ماجه 1/ 68ح 351 - 353، والترمذي 1/ 100 ح: 68 وقال عنه: (هذا حديث حسن صحيح)، والنسائي 1/ 52 ح: 57 - 58.]].