الباحث القرآني

إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦۤ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ قال الفراء [["معاني القرآن" 3/ 187 نقله عنه الإمام الواحدي بالمعنى.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 227 نقله عنه بتصرف.]]: (أنْ) في موضع [[بياض في: (ع).]] نصب؛ لأنك أسقطت منه الخافض، لأن الأصل بأن أنْذِرْ قَوْمَكَ، فلما سقطت الباء أفضى الفعل إلى (أن) فنصبها. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون [أنْ] [[ساقطة من النسختين، والمثبت من "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج: 5/ 227.]] تفسيرًا لما أرسل به، فيكون المعنى [[بياض في: (ع).]]: إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه أن أنذر قومك [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 224 بنصه.]]. وقوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال الكلبي [["النكت والعيون" 6/ 98، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 298، و"فتح القدير" 5/ 296.]]، ومقاتل [["التفسير الكبير" 30/ 134.]]: يعني الغرق بالطوفان [[غير واضحة لبياض في (ع). والطوفان -بالضم-: المطر الغالب، والماء الغالب، يغشى كل شيء، والموت الذريع الجارف، والقتل الذريع، والسيل المغرق، ومن كل شيء ما كان كثيرًا مُطيفًا بالجماعة بهاء. انظر: "القاموس المحيط": للفيروزآبادي: 3/ 170. وقال الراغب: والطوفان كل حادثة تحيط بالإنسان، وصار معارفًا في الماء المتناهي في الكثرة لأجل أن الحادثة التي نالت قوم نوح كانت ماء. انظر: المفردات في غريب القرآن: 312.]]. قوله: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ (أن) في محل نصب بقوله: [مبين]، أي: أبين لكم. قال مقاتل [[غير مقروء في: (ع).]] [[قول مقاتل في: "تفسير مقاتل" 210/ أ.]]، والكلبي [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: وحدوا الله. ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ في التوحيد [[بياض في: (ع).]].
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتئاج.