الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8)﴾ قال ابن عباس: بأعلى [[في (ع): بأعلا.]] صوتي [["معالم التنزيل" 4/ 397، و"زاد المسير" 8/ 98، و"لباب التأويل" 4/ 312.]]. وقال أبو إسحاق: أي دعوتهم مظهرًا لهم الدعوة، و ﴿جَهَارًا﴾ منصوب مصدر موضوع موضع الحال [[بياض في: (ع).]] [[يجوز أن يكون مصدرًا من المعنى؛ لأن الدعاء يكون جهارًا وغيره، فهو من باب قعد القرفصاء، وأن يكون المراد بدعوتهم: جاهرتهم، وأن يكون نعت مصدر محذوف، أي دعاء جهارًا. انظر: "الدر المصون" 6/ 383.]]. المعنى: دعوتهم مجاهرًا لهم بالدعاء إلى توحيد الله وتقواه [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 228 - 229 بنصه.]]. ﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ﴾ قال مجاهد [["جامع البيان" 29/ 93، و"النكت والعيون" 6/ 101، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 301، و"الدر المنثور" 8/ 290، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.]]، (ومقاتل) [[ساقطة من: (أ).]]: صحْت بهم [["تفسير مقاتل" 210/ أ.]]. ﴿وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا﴾ فيما بيني وبينهم. قال ابن عباس: يريد الرجل بعد الرجل، أكلمه سرًا فيما بيني وبينه [[قاله مجاهد: انظر: "جامع البيان" 29/ 93.]]، أدعوه إلى عبادتك، وتوحيدك. [["معالم التنزيل" 4/ 398، و"زاد المسير" 8/ 98، و"لباب التأويل" 4/ 312.]] وقال الزجاج: إني خلطت دُعاءهم بالعلانية بدعاء السر [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 229 بنصه.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.