الباحث القرآني

قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
قوله تعالى: ﴿قُلْ [[وردت في النسختين: (أ) و (ع): قال.]] إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي﴾ [[قوله: (إنما أدعو ربي) ساقط من: (أ).]] قال محمد -ﷺ-: إنما أدعو ربي، وقراءة العامة: (قال) [[قال: سقطت من النسختين، وأثبت ما دلت عليه كتب القراءات المتواترة.]] إنما أدعو ربي [[وهم نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب. انظر: "كتاب السبعة" 657، و"القراءات وعلل النحويين" 2/ 721، و"الحجة" 6/ 333، و"كتاب التبصرة" 712، و"تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة" 193، "البدور الزاهرة" 328، "الوافي في شرح الشاطبية" 374.]]. وقرأ عاصم، وحمزة: ﴿قُلْ﴾ على الأمر [["القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 721، و"الحجة" 6/ 333، و"كتاب التبصرة" 712، و"تحبير التيسير" 193، و"البدور الزاهرة" 328، و"الوافي في شرح الشاطبية" 374، ولعل الواحدي نقل القراءتين من "الحجة" 6/ 333.]]؛ لقوله بعده: ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا﴾ [[انظر: "الحجة"، و"حجة القراءات" مرجعان سابقان، وانظر: "الكشف والبيان" 12/ 241/ ب، وقوله (لكم ضرا) ساقط من (ع).]]. (﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي﴾ قال مقاتل: إن كفار مكة قالوا للنبي -ﷺ-: إنك جئت بأمر عظيم لم نسمع مثله، وقد عاد الناس كلهم، فأرجع عن هذا. فأنزل الله: "قل إنما أدعو ربى" [["تفسير مقاتل" 212/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 405 بنحوه، و"زاد المسير" 8/ 119 بنحوه، و"التفسير الكبير" 30/ 64، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 23 - 24.]]، وهذا حجة لعاصم وحمزة. ومن قرأ: "قال" حمل هذا على أن النبي -ﷺ- أجابهم هذا لما قالوا له: جئت بأمر عظيم، قال: إنما أدعو ربي) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]].