الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا
(قوله تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ﴾ قال ابن عباس: يريد: إن عصيته لم يمنعني منه أحد [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]. (قال مقاتل [[ورد بمثله من غير عزو في "الوسيط" 4/ 368.]]) [[ساقط من: (أ).]]: وذلك أنهم قالوا: اترك ما تدعو إليه، ونحن نجيرك [["تفسير مقاتل" 212/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 164.]]. وقوله: ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ قال ابن عباس: يريد أحد ألجأ إليه [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وقال قتادة: ملجأ وحرزًا [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 323، و"جامع البيان" 29/ 120 بمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 121، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 461 بنحوه.]]. وقال الكلبي: الملتحد: المدخل في الأرض مثل السرب [[السَّرَب -بفتحتين-: بيت في الأرض لا منفذ له، وهو الوكر. انظر: مادة: (سرب) في: مختار "الصحاح" 193، و"المصباح المنير" 1/ 322.]] الذاهب في الأرض [["الكشف والبيان" 12/ 197/ أ، وعبارة: (الذاهب في الأرض) لعلها من تفسير الواحدي لمعنى السرب، و"معالم التنزيل" 4/ 405، و"التفسير الكبير" 30/ 164، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 24، و"فتح القدير" 5/ 310.]]. قال أبو إسحاق: اشتقاق الملتحد من اللحد، والملتحد من جنس (الأرض) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]: المدخل [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 237 بتصرف.]]. وقال الفراء: أي ملجأ ولا سربًا [["معاني القرآن" 3/ 195 مختصرًا.]]. وقال ابن قتيبة: أي معدلاً ومميلاً [["تفسير غريب القرآن" 492، وقد ورد عنه: (موئلاً) بدلاً من: (حميلاً).]]. وقال المبرد: ملتحداً: مثل قولك: منعرجاً، والتحد معناه في اللغة: مال [[جاء بهذا المعنى عن المبرد في حاشية كتابه: "الكامل" 3/ 1224 رقم: 6 نقلاً عن نسخة: أ، والعبارة عنه: ابن شاذان: ألحَدَ الرجل إلْحادًا: إذا مال، فهو مُلْحِدٌ: إذا مال عن القصد. وانظر قوله أيضًا في "التفسير الكبير" 30/ 164. ومعنى "ملتحدًا" لغة: الملجأ؛ لأن اللاجئ يميل إليه. انظر: مادة (لحد) في "الصحاح" 2/ 535، و"القاموس المحيط" 1/ 335. وقال ابن عاشور: الملتحد: اسم مكان الالتحاد، والالتحاد: المبالغة في اللحد، وهو العدول إلى مكان غير الذي هو فيه، والأكثر أن يطلق ذلك اللجأ، أي العياذ بمكان يعصمه. "تفسير التحرير والتنوير" 29/ 244.]].