الباحث القرآني

وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا
قوله تعالى: ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ قال مجاهد: في المال والولد [["جامع البيان" 29/ 154، و"النكت والعيون" 6/ 140، و"الدر المنثور" 8/ 329 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. وقال مقاتل: بسطت له في المال والولد بسطًا [["تفسير مقاتل" 215/ ب.]]. وقال الكلبي: مهدت له في المال الممدود [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. ومعنى التمهيد: تسهيل التصرف في الأمور، و [يدعو] [[في كلا النسختين: (أ)، و (ع): يدعا.]] بهذا فيقال: أدام الله تمهيده، أي: بسطته وتصرفه في الأمور [[أجل المهد: التَّوثير، يقال: مَهَدت لنفسي، ومَهِدت: أي جعلت له مكانًا وطيئًا سهلاً، ... وتمهيد الأمور: تسويتها وإصلاحها. انظر: مادة: (مهد) في: "تهذيب اللغة" 6/ 229، و"الصحاح" 2/ 241، و"لسان العرب" 3/ 410 - 411.]]. ومن المفسرين [[وهو قول الطبري في "جامع البيان" 29/ 154، والثعلبي في "الكشف" 12/ 207/ ب، والعبارة عنهما: بسطت له في العيش بسطًا، كما ذهب البغوي بمثل ما ذكر الواحدي. انظر: "معالم التنزيل" 4/ 414، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 124، والقرطبي في "الجامع" 19/ 70، والخازن في: "لباب التأويل" 4/ 328.]]: من جعل هذا التمهيد البسط في العيش وطول العمر.