الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ
قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)﴾ جمع معذرة، يقال: معذرة، ومعاذر، ومعاذير. قال المفسرون: يعني لو اعتذر. وهو قول ابن عباس [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 334، و"جامع البيان" 29/ 185، و"زاد المسير" 8/ 136 حكاه عن الأكثرون، و"الدر المنثور" 8/ 347 وعزاه إلى ابن المنذر.]]، وقتادة [["جامع البيان" 29/ 186، و"النكت والعيون" 6/ 155 بمعناه، و"معالم التنزيل" 4/ 423، و"زاد المسير" 8/ 136 حكاه عن الأكثرين، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 99، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 478 بمعناه، و"الدر المنثور" 8/ 347 وعزاه إلى عبد الرزاق -ولم أجد عنده-، وعبد حميد، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 338.]]، ومجاهد [[المراجع السابقة عدا النكت، والدر. انظر كشف البيان: 13: 7/ أ.]]، ومقاتل [["تفسير مقاتل" 218/ أ، و"الكشف والبيان" 13: 7/ أبمعناه، و"زاد المسير" 8/ 136 حكاه عن الأكثرين، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 99، و"فتح القدير" 5/ 338.]] وسعيد بن جبير [[المراجع السابقة، و"الدر المنثور" 8/ 347 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وانظر: "تفسير سعيد بن جبير" 362.]] قالوا: لو اعتذر وجادل عنها، فعليه من يكذب عذره، وأدلى بعذر وحجة لم ينفعه ذلك؛ لأن جسده عليه شاهد. قال الفراء: أي وإن اعتذر فعليه من يكذب عذره [["معاني القرآن" 3/ 211 بنصه.]]. وقال الزجاج: ولو أدلى بكل حجة عنده [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 253 بنصه.]]. وقال (الضحاك) [["جامع البيان" 29/ 186، و"الكشف والبيان" 13: 7/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 404 بمعناه، و"زاد المسير" 8/ 136، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 99.]] [[ساقطة من (أ).]]، والسدي [["الكشف والبيان" 13: 7/ أ، بمعناه، و"المحرر الوجيز" 5/ 404، و"زاد المسير" 8/ 136، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 99، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 478، وانظر: "تفسير السدي" 468.]]: يعني لو أرخى الستور. وذكر الفراء والزجاج والمبرد [[في (أ): بهذا.]] هذا القول، قال الفراء: جاء في التفسير: ولو أرخى ستوره [["معاني القرآن" 3/ 211 بنصه.]]. وقال الزجاج: المَعاذير: السُّتُور، واحِدُها: مِعْذار [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 253 بنصه]]. وقال المبرد هي: لغة يمانية [[لم أعثر عليه في "الكامل" ولا "المقتضب"، وقد ورد عنه منسوبًا إليه في "التفسير الكبير" 30/ 222، و"فتح القدير" 5/ 338.]]. والمعنى على هذا القول: أنه وإن أُسبل الستر لتخفى ما يعمل فإن نفسه شاهد عليه.