الباحث القرآني

قال تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾. قال مقاتل: قد جاءك يا محمد حديث موسى. [[لم أعثر على مصدر لقوله. وعنى بقوله هذا أن "هل" بمعنى: "قد".]] هذا كقوله: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [الإنسان: 1]، وقد مر [[راجع سورة الدهر: 1.]]. وقال الكلبي: ولم يكن أتاه حديث موسى بعد في القرآن ثم أتاه إذ ناداه ربه [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. قال ابن عباس: كلمه ربه [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] -وباقي الآية [[وهو قوله تعالى: ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾.]] مفسر في [أول] [[ساقط من: (أ).]] سورة طه [[سورة طه: 12، 43. ومما جاء في تفسيرها: "قال: وقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾ أي المطهر، المقدس: المبارك، وقوله: "طوى" هو اسم الوادي، وهو قول جميع المفسرين. وقوله تعالى: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ أي جاوز القدر في العصيان، وذلك أنه خرج من معصيته إلى فاحش تجاوز به معاصي الناس. وقال أهل المعاني: وفي الآية محذوف؛ لأن المعنى: اذهب إلى فرعون فادعه إلى توحيد الله إنه طغى؛ لأنه أمِر بالذهاب إليه، وأن يدعوه إلى التوحيد".]] -. وقال مقاتل: دعاه ربه فقال: يا موسى اذهب إلى فرعون إنه طغى [["تفسير مقاتل" 227/ ب بمعناه]]. قال مقاتل [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، ومجاهد [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: عصى الله. وقال عطاء: عصى على بني إسرائيل [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله في "التفسير الكبير" من غير عزو 31/ 40.]]. وقال [[في (أ): فقال.]] الكلبي: علا، وتكبر، وكفر بالله [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله من غير عزو في "معالم التنزيل" 4/ 444.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.