الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
قوله تعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى﴾ قال مقاتل: تكشفت عنها الغطاء، فينظر إليها الخلق [[ورد قوله بمعناه في تفسيره: 228/ أ، كما ورد قوله في "معالم التنزيل" 4/ 445، "زاد المسير" 8/ 117.]]. وقال الكلبي: يراها كل ذي بصر [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وذكر عن ابن عباس (في رواية عطاء) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]] ما يدل على أن المراد بقوله: "لمن يرى" الكفار دون المسلمين [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، واللفظ يحتمل ذلك؛ لأنه قال: "لمن يرى" [[في (ع): يراها.]] أي برزت لمن يراها من هو أهل لها، وجواب قوله: "فإذا جاءت الطامة" محذوف على تقدير: إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة، ودل على هذا المحذوف ذكر مأوى [[في (أ): روى.]] الفريقين من بعد، ولهذا كان يقول مالك بن مِغْول [[في (ع): مععول.]] [[مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ، أبو عبد الله الكوفي، ابن عاصم بن غَربة بن حُرثة بن == جريج بن بجيلة، روى عن نافع مولى ابن عمر، روى عنه سفيان الثوري وغيره، ثقة. مات سنة 157 هـ روى له الجماعة. انظر: "التاريخ الكبير" 7/ 314: ت: 1339، كتاب "الثقات" لابن حبان: 7/ 462، "تهذيب الكمال" 27/ 158: ت: 5753.]] في تفسير "الطامة الكبرى" (قال) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]: إنها إذا سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار. وهو قول القاسم [[في (ع): القاسم.]] بن الوليد [[القاسم بن الوليد الهمدانيُّ ثم الخِبْذعِيُّ، روى عن الشعبي، والباقر، وعنه ابنه الوليد، وأبو نعيم. ثقة. توفي سنة 141 هـ. انظر: كتاب "التاريخ الكبير" 7/ 167: ت: 747، "تهذيب الكمال" 23/ 456 ت: 4833، "الكاشف" 2/ 339: ت: 4607.]] [[لم أعثر على مصدر لقوله.]].