الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا
قوله تعالى: ﴿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا﴾ قال مسروق [["الكشف والبيان" ج 13: 34/ ب، "النكت والعيون" 6/ 193، "زاد المسير" 8/ 171، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497، "فتح القدير" 5/ 373.]]، (ومقاتل [["تفسير مقاتل" 226/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 442، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "فتح القدير" 5/ 373.]]، والكلبي [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]) [[ما بين القوسين ساقط من: أ]]: هم الملائكة. قال مجاهد [[ورد قوله في "الكشف والبيان" ج 13: 34/ ب، ومعناه في "معالم التنزيل" 4/ 442، "التفسير الكبير" 31/ 29، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "فتح القدير" 5/ 373.]] (وأبو روق [[المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "زاد المسير" 8/ 171.]]) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]: سبقت ابن آدم بالخير، والعمل الصالح، والإيمان، والتصديق. قال مجاهد [["زاد المسير" 8/ 171.]]، [و] [[زيادة يقتضيها السياق.]] (مقاتل بن حيان [["الكشف والبيان" ج 13: 34/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 442، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "فتح القدير" 5/ 373.]]) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]] تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. قال الفراء [["معاني القرآن" 3/ 230 والعبارة للفراء.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 278.]]: الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء [إذ] [[في كلا النسختين: إذا، والمثبت ما جاء في "معاني" الفراء 3/ 330.]] كانت الشياطين تسترق السمع. (وقال الحسن [["الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "فتح القدير" 5/ 373، "تفسير الحسن البصري" 2/ 394.]]، وأبو عبيدة [["مجاز القرآن" 2/ 284.]]: هي النجوم تسبق بعضها بعضًا في السير) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]. وقال ابن مسعود [["الكشف والبيان" ج 13: 34/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 442، "زاد المسير" 8/ 171، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191.]]، وابن عباس [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] (في رواية عطاء) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]: نفس المؤمن تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها [[في (أ): يقبضون.]]، تبادر الخروج شوقًا إلى كرامة الله. (وقال عطاء هي: الخيل [["جامع البيان" 30/ 30، "الكشف والبيان" ج 13: 35/ ب، "النكت والعيون" 6/ 194، "معالم التنزيل" 4/ 442، "المحرر الوجيز" 5/ 431، "زاد المسير" 8/ 171، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 191، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 498، "الدر المنثور" 8/ 405 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]) [[ما بين القوسين ساقط من: (أ).]]. وذكر صاحب النظم: أن هذه الآية ذكرت بـ: "الفاء"، والتي قبلها بـ: "الواو"؛ لأنها أقسام مستأنفة، وهذه مسببة من التي قبلها، كأنه قيل: واللاتي سبحن فسبقن، كما تقول: قام فذهب، [أوجبت] [[في (أ): أو ألفا، وفي نسخة ع: أوجب، ولعلها أوجبت. وعند الشوكاني: فهذا يوجب أن يكون القيام سببًا للذهاب.]] الفاء أن القيام كان سببًا للذهاب، ولو قلت: قام وذهب لم يجعل القيام سببًا للذهاب [[ورد نحو ذلك في "فتح القدير" 5/ 373.]].