الباحث القرآني

تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
وقوله تعالى: ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ قالوا [[منهم: ابن عباس، والحسن، والضحاك. وحكاه الشوكاني عن جمهور المفسرين. انظر: "جامع البيان" 30/ 31 - 32، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 498، "فتح القدير" 5/ 373.]]: يعني: النفخة الثانية [[بياض في (ع).]] التي فيها البعث، ردفت [[رَدِفَه -بالكسر-: أي تبعه، يقال: كان نزل بهم أمر فرَدِف لهم آخر أعظم منه، وأرِدَفَه أمر: لغة في رَدفَه، مثل: تبعه وأتبعه.= انظر: "الصحاح" 4/ 364 مادة: (ردف). وقال أبو البقاء أيوب: الرَّدْف كل شيء تبع شيئاً فهو ردفه. "الكليات" 2/ 367: فصل الراء.]] النفخة الأولى. قال أبو عبيدة [["مجاز القرآن" 2/ 84، وعبارته: كل شيء بعد شيء يردفه فهو الرادفة، الصيحة الثانية.]]، والمبرد [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]: والرادفة: كل شيء جاء بعد شيء، يقال: أردفه، أي جاء بعده. وقال مجاهد: أراد بالرادفة انشقاق [[في (أ): اشتقاق.]] السماء يأتي بعد الزلزلة [[ورد بمعناه في "معالم التنزيل" 4/ 442، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 193.]].