الباحث القرآني

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
(قوله) [[ما بين القوسين ساقط من: (ع).]]: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ (أي مضطربة خافقة، يقال: وَجَف قلبُه يجِف وجِيفًا إذا اضطرب، ومنه: إيجاف الدابة، وهو حملها على السير الشديد) [[ما بين القوسين هو المعنى اللغوي للفظ واجفة. انظر فيه مادة: (وجف) في "تهذيب اللغة" 11/ 213، "الصحاح" 4/ 1437، "تاج العروس" 6/ 264.]]. وللمفسرين عبارات كثيرة في تفسير الراجفة، ومعناها واحد. قالوا: خائفة [[قاله: ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. انظر: "جامع البيان" 30/ 33، وعزاه القرطبي إلى عامة المفسرين: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 194.]]، وجلة [[قال بذلك: مجاهد، وابن عباس. انظر: "الكشف والبيان" ج 13: 35/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 443، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 194.]]، زائلة عن أماكنها [[قال بذلك: الضحاك، والسدي. انظر: المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "ررح المعاني" 30/ 26.]]، ....... قلقة [[قاله المؤرج في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 194.]]، مستوفزة، مرتكضة [[قاله قطرب في "الكشف والبيان" ج 13: 35/ ب.]]، شديدة الاضطراب [[بياض في (ع).]] [[قال بذلك الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 278.]]، غير ساكنة؛ وذلك لما عاينت من أهوال القيامة.