الباحث القرآني

قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
(قوله تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ (مَا أَكْفَرَهُ) [[ما بين القوسين ساقط من (ع).]]﴾ هو قال ابن عباس: لعن عتبة [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. قال المفسرون: نزلت في (عتبة بن) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] أبي لهب [[قال بذلك: الكلبي، ومقاتل، وابن جريج، والضحاك، وابن عباس، وعكرمة. انظر: "بحر العلوم" 3/ 448، "الكشف والبيان" 13/ 39 ب، "معالم التنزيل" 4/ 448، "زاد المسير" 8/ 183، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 215، "الدر المنثور" 8/ 419. وحكاه الفخر عن المفسرين: "التفسير الكبير" 31/ 60. وانظر هذا القول عنهم أيضًا في: "لباب التأويل" 4/ 354، "البحر المحيط" 8/ 28، "فتح القدير" 5/ 384، "لباب النقول" للسيوطي: 227.]]. ﴿مَا أَكْفَرَهُ﴾ قال مقاتل [["تفسير مقاتل" 229/ أ، "بحر العلوم" 3/ 448، "الكشف والبيان" 13/ 40 أ، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 503.]]، الكلبي [[المراجع السابقة.]]: ما الذي أكفره. وقال [[في (ع): قال.]] الفراء: بهذا الوجه جاء التفسير [[يعني بذلك ما ذهب إليه مقاتل، والكلبي من قوليهما: ما الذي أكفره.]]، ويجوز أن يكون تعجبًا [["معاني القرآن" 3/ 237 بمعناه. وإلى جواز الوجهين في معنى الآية ذهب الطبري في "جامع البيان" 30/ 54. قال ابن عاشور: "وجملة "ما أكفره" تعليل لإنشاء الدعاء عليه دعاء التحقير والتهديد، وهذا تعجيب من شدة كفر هذا الإنسان، ثم قال: وهذه الجملة بلغت نهاية الإيجاز، وأرفع الجزالة بأسلوب غليظ قال على السخط، بالغ حد المذمة، جامع للملامة، ولم يسمع مثلها قبلها، فهي من جوامع الكلم القرآنية". التحرير والتنوير: 30/ 121.]]. وشرح الزجاج القولين، فقال: يكون على جهة لفظ التَّعّجُّبِ، ومعنى التعجب [مما] [[وردت في النسختين: ما، وقد أثبت ما جاء في معاني الزجاج لسلامته.]] يؤمر به الآدميون كقوله: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: 175] أي اعْجَبوا أنتم من كفر الإنسان. (قال) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: ويجوز أن يكون على معنى التوبيخ [[قوله: على معنى التوبيخ: بياض في (ع).]]، ولفظه لفظ الاستفهام، أي: أيُّ شيء أكفره؟ [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 284 - 285 بيسير من الاختصار.]].