الباحث القرآني

مِنۡ أَیِّ شَیۡءٍ خَلَقَهُۥ
(ثم بين من أمْره ما كان ينبغي أن يعلم معه أن الله خالقه، وأنه واحد، فقال: ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ لفظه استفهام، ومعناه التقرير) [[ما بين القوسين من قول الزجاج نقله عنه الواحدي بنحوه انظر المرجع السابق.]].