الباحث القرآني

ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
قوله: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ (قال الحسن [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]، ومجاهد [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 348، "جامع البيان" 30/ 55، "الكشف والبيان" ج 13: 40/ أ، "النكت والعيون" 6/ 206، "معالم التنزيل" 4/ 448، "زاد المسير" 8/ 183، "البحر المحيط" 8/ 428، "تفسير القرآن العظيم" 53/ 54، "تفسير الحسن البصري" 2/ 396.]]، وعطاء [[المراجع السابقة إضافة إلى "المحرر الوجيز" 5/ 438 - 439، "الدر المنثور" 8/ 419 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]] [[لم أعثر على مصدر لقوله. وما قاله المفسرون: الحسن، ومجاهد، وعطاء، قد رجحه ابن كثير 4/ 305، والشنقيطي، "أضواء البيان" 9/ 55. قال الشنقيطي: "لأن تيسير الولادة أمر عام في كل حيوان، وهو مشاهد ملموس، فلا مزية للإنسان فيه على غيره، كما أن ما قبله قال عليه، أو على مدلوله، وهو القدرة في قوله تعالى: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾، وأما تيسير سبيل الدين، فهو الخاص بالإنسان، وهو المطلوب التوجه إليه".]]، والكلبي [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: بين له سبيل الخير، والشر كقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان: 30] أي أعلمناه طريق الخير والشر. قال السدي [["جامع البيان" 30/ 55، "المحرر الوجيز" 5/ 438، "زاد المسير" 8/ 184، "القرطبي" 19/ 216، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 503، "فتح القدير" 5/ 384.]]، ومقاتل [[ورد بمعناه في "تفسير مقاتل" 229/ ب، كما ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 55، "زاد المسير" 8/ 184، "فتح القدير" 5/ 384. وهذا القول رجحه الطبري. قال: لأن الخبر من الله قبلها، وبعدها عن صفته، خلقه وتدبيره، جسمه، وتصريفه إياه في الأحوال، فالأولى أن يكون أوسط ذلك ما قبله وبعده "جامع البيان" 30/ 55.]]: أي أخرجه من الرحم، وهداه للخروج من بطن أمه.