الباحث القرآني

كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ
﴿كَلَّا﴾ [[﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾.]] قال (عطاء عن) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] ابن عباس: يريد لا يؤمن الكافر أن الله يبعثه [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وقال الحسن: حقًا [["معالم التنزيل" 4/ 448، "زاد المسير" 8/ 184، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 217، "فتح القدير" 5/ 384، "تفسير الحسن البصري" 2/ 397.]]. ﴿لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ أي: ما عهد إليه من الميثاق الأول في التوحيد، وهو قول عطاء، عن ابن عباس [["الجامع لأحكام القرآن" 19/ 217، وفي هذا القول أحاديث كثيرة، منها وما ورد في "المسند" 1/ 272، "المستدرك" 2/ 325، وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي عنه في "مجمع الزوائد" 7/ 25: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. فليراجع ذلك الحديث في تلك المصادر.]]، ومقاتل [["تفسير مقاتل" 229/ ب.]]. وقال الكلبي: ليس أحد قضى ما أمره الله به [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]. وعلى هذا هو على العموم؛ لأنه لم يقض أحد من الخلق كل ما أمر به [[وقد ذكر يحيى بن سلام أن المقصود بالآية الكافر أنه لم يفعل ما أمر به من الطاعة والإيمان. "النكت والعيون" 6/ 206، "زاد المسير" 8/ 184، والصواب ما ذكره الإمام الواحدي.]]. ولما ذكر خلق ابن آدم ذكر رزقه ليعتبر فقال: