الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ
قوله (تعالى) [[ساقطة من: ع.]]: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ (معنى الكَشْطِ في اللغة: رَفْعُك شيئًا عن شيء قد غطاه وغَشِيَه، كما يُكْشَطُ [[ورد في التهذيب في المتن: يقشط بدلًا من يكشط، وقد ورد في حاشية التهذيب في النسخة: ل: يكشط. قال المحقق: وهو أنسب. "تهذيب اللغة" 10/ 7: (كشط). قلت: وهما لغتان، والعرب تقول: القافور والكافور، والقَفّ والكَفّ. لما بينهما من تقارب الحرفين في المخرج تعاقبتا في اللغات كما يقال: جدف وحدث، تعاقبت القاف والثاء في كثير من الكلام. قاله الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 241. وانظر: "الكشف والبيان" ج 13: 46/ أ.]] الجلد عن السَّنام، وذلك الجلد يسمى كِشاطًا بعدما يُكْشَط) [[ما بين القوسين من قول الليث، انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 7: (كشط)، "لسان العرب" 7/ 387: (كشط).]]. قال ابن عباس: يريد: يكشط عمن [[في (أ): عن من.]] فيها كما يكشط الجلد كن الكبش [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله من غير عزو في "البحر المحيط" 8/ 434.]]. وقال مقاتل: تكشف عمن فيها [["تفسير مقاتل" 230/ أ، والعبارة عنه: "وإذا السماء كشطت عن من فيها لنزول الرب تبارك وتعالى والملائكة، ثم طويت". وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 452، "فتح القدير" 5/ 389.]]. وقال الفراء: نزعت فطويت [["معاني القرآن" 3/ 241، بتبديل الواو بدلًا من الفاء: فنزعت وطويت.]]. وقال الزجاج: قُلِعَت كما يُقلع السقف [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 291 بنصه.]]. وقال أهل المعاني: الكشط قلع عن شدة التزاق [[بياض في (ع).]]، وتقلع السماء عن مكانها على شدة وثاقتها [[لم أعثر على مصدر لقولهم، وقد ورد مختصرًا في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 233 من غير عزو.]].