الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
﴿مُطَاعٍ﴾ [[﴿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21)﴾.]] تطيعه الملائكة. ﴿ثَمَّ﴾ أي في السماء. وذكر ابن عباس [[ورد قوله في: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 238.]]، والمفسرون [[انظر: "معالم التنزيل" 4/ 453، "زاد المسير" 8/ 192، "لباب التأويل" 4/ 357. وقد ورد حيث المعراج في: "الجامع الصحيح" للبخاري: 2/ 485: ح: 3430: كتاب الأنبياء: باب: 43، وج: 3/ 63: ح: 3887: كتاب مناقب الأنصار: باب المعراج. كما ورد في صحيح مسلم: 1/ 145: ح: 259، 264: كتاب الإيمان: باب الإسراء برسول الله -ﷺ- إلى السموات. ومسند الإمام أحمد: 3/ 148 - 149، 4/ 208 - 209. والشاهد من الحديث كما ورد عند البخاري عن مالك بن صعصعة أن النبي -ﷺ- حدثهم عن ليلة أسري به، ثم صعد حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، فلما خلصتُ فإذا يحيى وعيسى، وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت فردا ثم قالا: مرحبًا بالأخ الصالح، والنبي الصالح". ولم يذكر في المراجع السابقة حكايه جبريل مع خازن النار. ولم أجد في الكتب المتقدمة على الواحدي من ذكر أمر إطاعة الملائكة لجبريل وإنما وجدت أقوالهم تذكر أن جبريل تطيعه الملائكة دون ذكر الحكاية السابقة. انظر: "جامع البيان" 30/ 80، "بحر العلوم" 3/ 453، "الكشف والبيان" ج 13: 47/ أ، "النكت والعيون" 6/ 218، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 512.]]: من طاعة [[في كلا النسختين أثبت لفظ الجلالة: الله بعد كلمة: طاعة، ولا يحسن إثباتها هنا لفساد المعنى، وعدم استقامة الكلام.]] الملائكة لجبريل أنه أمر خازن الجنة ليلة المعراج حتى فتح لمحمد -ﷺ- أبوابها فدخلها، [ورأى] [[بياض في (ع)، وفي (أ): أو رأى، وأثبت ما جاء في "الجامع لأحكام القرآن" لصوابه.]] ما فيها، وأمر خازن جهنم فقال له: افتح لمحمد -ﷺ- عن جهنم حتى ينظر إليها، فأطاعه مالك فذلك قوله: "مطاع". (ثم أمين) على وحي الله (عَزَّ وَجَلَّ) [[كلمة (تعالى) ساقطة من: ع.]] ورسالته وأنبيائه.