الباحث القرآني

وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
قوله (تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من (ع).]]: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ (كل شيء من دواب الأرض [[في (ع): البر.]] مما لا يستأنس فهو وَحْشٌ، والجمع وحوش) [[بياض في (ع).]] [[ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 5/ 143: (وحش).]]. قال ابن عباس في رواية عطاء [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثل هذا القول من غير عزو في "الوسيط" 4/ 428.]]، (والكلبي) [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: يعني جمعت [[غير واضحة في (ع).]] حتى يقتص بعضها من بعض، (وهو قول أكثر المفسرين) [[ورد بمعنى هذا القول عن قتادة، وابن عباس، والسدي، والربيع بن خثيم. انظر: "جامع البيان" 30/ 67، "الكشف والبيان" ج13: 43/ ب، "المحرر الوجيز" 5/ 441، "النكت والعيون" 6/ 212، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "تفسير السدي" 472. وإليه ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 289.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]. وروى (عكرمة) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] عن ابن عباس [["جامع البيان" 30/ 67، "الكشف والبيان" ج 13: 43/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 451، "زاد المسير" 8/ 189، "التفسير الكبير" 31/ 69، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 227، "لباب التأويل" 4/ 355، "البحر المحيط" 8/ 432، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "الدر المنثور" 8/ 429 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد ابن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، "المستدرك" 2/ 515: كتاب التفسير: تفسير سورة إذا الشمس كورت، وصححه، ووافقه الذهبي.]] قال: حشر البهائم: موتها، وحَشْر كل شيء الموت غير الجن والإنس.