الباحث القرآني

إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنفَطَرَتۡ
﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾، قال المفسرون [[قال بذلك اليزيدي في "غريب القرآن" 418، وابن قتيبه في: "تفسير غريب القرآن" 518، والفراء في "معاني القرآن" 3/ 242، والطبري في "جامع البيان" 30/ 85، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 295، والسجستاني في "نزهة القلوب" 135، والسمر قندي في "بحر العلوم" 3/ 454، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج: 13: 49/ أ. وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 455، "المحرر الوجيز" 5/ 446، "نفس الصباح" 2/ 770، "زاد المسير" 8/ 196، "التفسير الكبير" 31/ 77، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 242، "لباب التأويل" 4/ 358، "تفسير غريب القرآن" ابن الملقن: 534، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 413، "الدر المنثور" 8/ 438 عن السدي وعزاه إلى ابن المنذر، "تفسير السدي" 473 وذكر الماوردي وجهًا آخر وهو: سقطت. انظر: "النكت والعيون" 6/ 220، والصحيح الأول لأن معنى الفطر لغة الشق انظر "الصحاح" 2/ 781.]]: انفطارهَا: انشقاقها [[بياض في (ع).]]، كقوله: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ﴾ [المزمل: 18]، وقوله: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} [الفرقان: 25] قال الخليل: ولم يأت هذا على الفعل، إنما هو كقوله: مُرْضِعٌ، وحَامل، وحائض، ولو كان على الفعل لكان: منفطرة، كما قال: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [[انظر: "كتاب سيبويه" 2/ 47، وانظر "التفسير الكبير" 31/ 77.]].