الباحث القرآني

(وقوله [[في (أ): قوله.]] تعالي) [[ما بين القوسين ساقط من (ع).]]: ﴿عَيْنًا﴾ [[﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾.]] في انتصابه وجوه: إن جعلنا "التسنيم" اسمًا للماء، فـ"عينًا" تنتصب على وجهين، أحدهما: أعْني عينًا. والثاني على الحال، والقطع؛ لأن "تسنيم" معرفة، وعينًا نكرة، وإن جعلنا التسنيم مشتقًا من السنام انتصب "عينًا" على أنه مفعول له، كما قال: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا﴾ [البلد: 14 - 15] ويجوز أن يكون منصوبًا بقوله "يسقون عينًا"، أي من عين. وهذا قول الفراء [["معاني القرآن" 3/ 249.]] والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 301.]]، (والأخفش) [["معاني القرآن" 2/ 734 - 735.]] [[ساقط من (أ).]]. (قوله تعالى) [[ساقط من (ع).]]: ﴿يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ (كقوله ﴿يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ [[سورة الدهر: آية 6، الشاهد قوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾.]] -وقد مر [[راجع سورة الدهر آية: 6.]]. قال عبد الله: يشرب بها المقربون) [[ما بين القوسين ساقط من: أ.]] صرفًا، ويمزج لأصحاب اليمين [["جامع البيان" 30/ 108 بنحوه، "الكشف والبيان" ج 13: 57/ أ، "النكت والعيون" 6/ 231، "معالم التنزيل" 4/ 462، "المحرر الوجيز" 5/ 453، "زاد المسير" 8/ 206، "لباب التأويل" 4/ 362، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 520.]]. ونحو ذلك قال مالك بن الحرث [[مالك بن الحرث -الحارث- السُّلَمِيُّ الرَّقّيُّ، روى عنه أبيه الحارث السلمي وعنه منصور بن المعتمر، ثقة، مات سنة 594. انظر: "كتاب الثقات" 7/ 464، "جامع التحصيل" 334: ت 724، "تهذيب الكمال" 27/ 129: ت 5732. ملاحظة تذكر مراجع ترجمة أن اسم أبيه الحارث وليس الحرث -ولعل ذلك راجع إلى الإملاء في كتابة الحرف نحو معوية، وسفين، أي معاوية وسفيان.]] [[ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 108.]]، ومقاتل [[لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في تفسيره، قال يشربون الخمر من ذلك الماء وهم أهل جنة عدن وهي أربعة جنان وهي قصبة الجنة ماء تسنيم يخرج من جنة عدن، والكوثر، والسلسبيل. "تفسير مقاتل" 232/ ب.]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.