الباحث القرآني

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ قال الكلبي: لأن يمينه مغلولة إلى عنقه، وتكون يده اليسرى خلف ظهره [["التفسير الكبير" 31/ 107، "فتح القدير" 5/ 407، كما ورد من غير عزو في: "معالم التنزيل" 4/ 464، الكشاف 4/ 198.]]. وقال مجاهد: تجعل يده وراء ظهره [["تفسير مجاهد" 714، "جامع البيان" 30/ 117، "الكشف والبيان" ج 13: 59/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 464، "التفسير الكبير" 31/ 107، "الدر المنثور" 8/ 457، وعزاه إلى ابن المنذر.]]. وقال مقاتل: تخلع يده اليسرى فتكون وراء ظهره [[التفسير "الوسيط" 4/ 453، أما الذي ورد عنه في تفسيره: 234/ أقوله: يشق صدره حتى يخرج قلبه من وراء ظهره من بين كتفيه ..]] [[قول مقاتل قد كرر في: ع.]]. ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو﴾ إذا قرأ كتابه قال: (يا ويلاه [[في (أ): ياودله.]]، يا ثبوراه.) [[ما بين القوسين قال به الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.]] كقوله ﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: 13]. ﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ (يقال صلى [[في (أ): أصلى.]] الكافر النار. قال الله تعالى: ﴿وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: 10]) [[ما بين القوسين نقله عن الفارسي: "الحجة" 6/ 390 بيسير من التصرف.]] وقرئ [[في (أ): قرء.]]: "يُصلّى" بضم الياء وتشديد اللام [[قرأ بذلك ابن كثير، ونافع، وابن عامر، والكسائي، ووافقهم ابن محيصن، والحسن وقرأ عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، وخلف، ويعقوب، وأبو جعفر "يَصْلَى" بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام من صلى. وقرأ عباس عن خارجة عن نافع: "ويَصْلى" خفيفة من أصليت. وقرأ عباس عن أبان عن عاصم مثله: ويُصْلَى بضم الياء خفيف. == انظر: "كتاب السبعة" 677، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 761، "الحجة" 6/ 390، حجة القراءات: 755 - 756، "الكشف" 2/ 367، الإتحاف: 436، تجبير التيسير: 198.]]. وقوله: ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ [الواقعة: 94] [[في (أ): تصلية جهنم.]].