الباحث القرآني

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ قالوا: سمعت لربها وأطاعت في الانشقاق [[قال بذلك: قتادة، وابن عباس، وسعيد، ومجاهد، والضحاك، والسدي. انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 358، "جامع البيان" 30/ 113، "الدر المنثور" 8/ 455. وقال به أيضًا: السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 460، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج: 13/ 58/ أ، والما وردي في: "النكت والعيون" 6/ 233. == وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 463، "المحرر الوجيز" 5/ 456، "زاد المسير" 8/ 209، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، "لباب التأويل" 4/ 363، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 521.]]. من الأذن، وهو الاستماع للشيء، والإصغاء إليه، وأنشد أبو عبيدة [[في (أ): أبو عبيد.]] [["مجاز القرآن" 2/ 291 ونسب بيت الشعر إلى رؤبة.]]، و (المبرد [["التفسير الكبير" 31/ 104.]]، والزجاج [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] قول قعنب: صُمُّ إذا سَمِعوا خيراً ذُكِرْتُ به ... وإذا ذُكِرْتُ بُسوءٍ أَذِنوا [[ورد البيت أيضًا في: ديوان الحماسة (شرح التبريزي): 2/ 187 منسوبًا إلى قعنب. "لسان العرب" 13/ 10: مادة: (أذن)، "جامع البيان" 30/ 112، "النكت والعيون" 6/ 234، "زاد المسير" 8/ 209،"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 267، "البحر المحيط" 8/ 445، "فتح القدير" 5/ 406. معناه: صم .. إلخ: أي: هم صم، وأذنوا .. إلى آخر البيت: بمعنى استمعوا، والمعنى أنهم يميلون إلى ما يصل إلى آذانهم من الهجو فيه، ويرتاحون إليه، وينحرفون عما يصل إليها من المدح له، وينفرون منه. شرح ديوان الحماسة للتبريزي: 2/ 187 - 188.]] وقوله: ﴿حَقَّت﴾ أي وحُقَّ لها أن تطيع ربها [[في (أ): فيها، بدلاً من: ربها.]] الذي خلقها [[وهذا قول الضحاك، وقتادة، والسدي. انظر: "النكت والعيون" 6/ 234، "البحر المحيط" 8/ 445، "الدر المنثور" 8/ 455.]].